حلا فلسطين
كتبهاد/ عدي شتات ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 04:45 ص
شعر: عدي شتات
|
هـيَ لهفـةُ قلـبٍ ملْتَـهِـبِ
ونسيـمٌ هَـبَّ مـن الـهُـدُبِ
|
|
وشُعـاع صـلَّـى مُمْتَشِـقـاً
أحـلامَ "الضِّفَّـةِ" و"النَّـقَـبِ"
|
|
هِـيَ لَهفَـةُ صـدقٍ تَلْفَحُنـا
هيَ شوقُ النيبِ إلـى الكُثُـبِ
|
|
أحلـى مـا شافَـتْ لؤلؤتـي
من حوريَّاتٍ.. مـن لُعَـبِ..!!
|
|
تمشـي وكـأنَّ ربيعـاً قــدْ
حُفِرَتْ عينـاهُ علـى الشُّهُـبِ
|
|
وتُقَـبِّـلُ قطَّتَـهـا (ليـمـي)
وتُداعـب أحــلام السُّـحُـبِ
|
|
تسألُنـي عـن نَهْـرِ دَيالَـى
عن سحر الشَّرق.. عنِ اللَّهَبِ
|
|
تسألني هل ضاعَـتْ عكَّـا..؟؟
وتُلِـحُّ وتسـأل عـن سَبَـبِ
|
|
وتنـام علـى قصَّـة شـعـبٍ
يتحَـدَّى بَطْـشَ المُغْتَـصِـبِ
|
|
ويسيرُ على نهـجِ (الهـادي)
ويفجِّـرُ بـركـان الغَـضَـبِ
|
|
… وتفيقُ على وَقْـعِ خيـولٍ
وصليلِ سيوفِ (أبـي لَهَـبِ)
|
|
ونُـبـاح كــلابٍ حـاقــدةٍ
و(علوجٍ) تسْرَحُ في عصَبي..!!
|
|
تسألنـي الحلـوةُ يـا أبتـي
عـن غيـرَةِ حكَّـامِ الـعـربِ
|
|
فأطأْطِـئُ رأسـي منكَـسِـراً
وتُجيبُ دمـوع المُنْتَحِـبِ..!؟!
|
|
تسألُني.. هـيَ تعـرفُ أنِّـي
شــلاَّلُ الـحـقِّ المُلْتَـهِـبِ
|
|
لكنِّـي يـا قـلـبُ حـزيـنٌ
وشتاء العمْرِ يُغَـرِّرُ بـي..!!
|
|
ف(حَـلاَ) يـا قلـبُ معادَلَـة
للنَّصْـرِ سَتَسْطَـعُ كالشُّهُـبِ
|
|
وزمان الوَصْـلِ.. وسَوْسَنَـةٌ
تسْتَنْشِـقُ أنفـاسَ الـحِـرَبِ
|
|
و(حَـلاَ) مـيـلاد حرائقـنـا
وشـراعٌ ينْبِـضُ بالغـضَـبِ
|
|
هـيَ لهفَـةُ أمِّـي.. تغْمُرُنـي
هيَ وجهُ الصبْحِ.. ووجْهُ أبـي
|
|
وبـراءةُ قريتِـنـا الحُبْـلـى
بسنابِـلِ حُسْـنٍ مـن ذهَـبِ
|
|
وعيونٌ فـي الشَّـامِ اكْتَحَلَـتْ
بمرايـا النـورِ وبالحَـسَـبِ
|
|
وجـزائـرُ نخوتـهـا قـمـرٌ
محفـورٌ فـي جفـنِ العـرَبِ
|
|
و(حَـلاَ) التاريـخُ وبسمَتُهـا
ميـلادٌ (أَمَــوِيُّ) النَّـسَـبِ
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 12th, 2009 at 12 ديسمبر 2009 2:00 م
تحياتي د/عدي،
اشكرك على زيارة مدونتي ، ويسعدني ان ازور مدونتك الزاخرة بروائع الحرف،
تسلم الجميلة حلا ونظرتها الذكية البراقة وتسلم اختها ووالديهما،
مودة لا تبور،
سلوى
ديسمبر 13th, 2009 at 13 ديسمبر 2009 9:26 ص
ااااااااالله يا دكتور عدي
والله انك شاعر لا يشق له غُبار
قصيدة بمنتهى الروعة .. وحلا بمنتهى الجمال
اطال الله عمرها ومتعها بعمر تملؤه السعادة والإنطلاق
تحياتي للأخت الغالية ام حلا والأخ الغالي ابو حلا
وقبلاتي لحلا وسفانة.
مدونة جميلة انيقة .. ستكون مقصدي كلما نشدت الأصالة
تحياتي
واوقات سعيدة
ديسمبر 17th, 2009 at 17 ديسمبر 2009 3:13 ص
حلا
الله يحلي أيامك
ويخليك لدكتورنا المبدع
عدي شتات
شاعر العرب
وبلبل فلسطين السليبة
ديسمبر 21st, 2009 at 21 ديسمبر 2009 8:55 م
merci salwa+juman+samia